السيد محمد تقي المدرسي
38
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده)
وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ( البقرة / 26 ) . 4 / وقال الله تعالى : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وإِنَّ الَّذِينَ اوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( البقرة / 144 ) . 5 / وقال الله تعالى : وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ اوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ( الحج / 54 ) . 6 / ( والعلم بالجزاء ، وان الله لا يظلم أحدا شيئا من سعيه ، وان فضل الله امل لأهل الكتاب ، ذلك من آفاق العلم العامة ) . قال الله تعالى : لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِن فَضْلِ اللَّهِ وانَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ ذُوالْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( الحديد / 29 ) . هاء / تجليات قيمة العلم 1 / من تجليات قيمة العلم ، ان صاحبه يطاع بإذن الله . قال الله تعالى : يَآ أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً ( مريم / 43 ) . 2 / والملك من حق العلماء بالله ، فهذا طالوت اصطفاه الله تعالى وزاده بسطة في العلم والجسم . ( مما يهدينا إلى أن العلم والقوة من ملاكات الاصطفاء ) . قال الله تعالى : وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَاللّه وَاسِعٌ عَلِيمٌ ( البقرة / 247 ) . 3 / ( وصفة العلم من أحسن صفات الانسان ) لذلك بشر الله عبده ونبيه إبراهيم ( عليه السلام ) بغلام عليم . فقال الله تعالى : فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ( الذاريات / 28 ) . 4 / وقال الله تعالى : قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ( الحجرِ / 53 ) . 5 / وهكذا الفرق كبير بين العالم والجاهل ، كما الفرق بين البصير والأعمى . قال الله تعالى :